المشاركون في اللقاء الحواري حول: "اعلان مبادئ التعامل السلمي بين الأحزاب السياسية" يعتبرون الاعلان مرجعا لنبذ العنف ويدرسون آليات تفعيله

 نظّم المعهد العربي لحقوق الإنسان ومعهد الصحافة وعلوم الإخبار ومؤسسة كنراد اديناور أمس الأربعاء 27 فيفري 2012

لقاء حواريا شاركت فيه الأحزاب التي وقّعت : "اعلان مبادئ التعامل السلمي بين الأحزاب" الذي كان نتاج مشروع تواصل لأكثر من سنة ونصف عمل على دعم قدرات الأحزاب السياسية. وقد ساهمت أغلب الأحزاب الممضية على الاعلان في صياغته وقدّمت ملاحظاتها خلال لقاء عُقد يوم 28 ديسمبر 2013.

وأكّدت الأحزاب المشاركة في لقاء الأمس أنّ الإعلان يمكن أن يكون بالفعل أرضيّة مشتركة للحوار الوطني وأداة ملزمة في التعامل بين الأحزاب. وقدّم المشاركون تصوراتهم بخصوص آلية يكون الاعلان مرجعها وتعمل على التثقيف والتربية على الديمقراطية وحقوق الإنسان ونبذ العنف.

وأكّد الأستاذ عبد الباسط بن حسن رئيس المعهد العربي لحقوق الإنسان على أهميّة انخراط معظم الأحزاب السياسية التونسية في هذا المشروع. وعبّر عن أسفه لعدم امضاء حركة النهضة على هذه الوثيقة مؤكّدا على أمله في أن تواصل المشاركة في هذا المسار الذي كانت طرفا فيه خلال كل مراحله السابقة وخاصة الدورات التدريبية واللقاءات الحوارية.

وتجدر الإشارة إلى أن حملة التوقيع على اعلان مبادئ التعامل السلمي بين الأحزاب السياسية لازالت متواصلة بعد توقيع ثمانية وعشرين حزبا و نرجو أن تلتحق بها كل الأحزاب.

قائمة الأحزاب الموقعة على الإعلان :

1. التكتل الديمقراطي من أجل العمل و الحريات

2. حركة نداء تونس

3. الحزب الاشتراكي

4. المسار الديمقراطي الاجتماعي

5. الحزب الجمهوري

6. حزب العمل الوطني الديمقراطي

7. حزب العمل التونسي

8. حركة الشعب

9. حزب الخيار الثالث

10. الجبهة الوطنية التونسية

11. حزب العمال

12. حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد

13. حركة البعث

14. حركة الديمقراطيين الاشتراكيين

15. حزب تونس الخضراء

16. حزب الطليعة العربي الديمقراطي

17. حزب النضال التقدمي

18. الاتحاد الوطني الحر

19. حزب الأمة الديمقراطي الاجتماعي

20. حركة وفاء

21. حزب اللقاء الدستوري

22. الحزب الشعبي التقدمي

23. حزب التحالف الديمقراطي

24. حزب القطب

25. المؤتمر من أجل الجمهورية

26. حزب المجد

27. الحزب الشعبي للحرية و التقدم

 28.  حزب الريادة للعلم والعمل

أخبار متصلة بالموضوع

 

 

يوم25 فيفري : اطلاق الحملة الدولية لـ’’عهد تونس للحقوق والحريات‘‘

يطلق المعهد العربي لحقوق الإنسان يوم 25 فيفري الجاري بباريس الحملة الدولية لتوقيع ''عهد تونس للحقوق والحريات'' تحت شعار

:''أدافع عن الحريات وأوقع عهد تونس للحقوق والحريات'' بمشاركة كل من ''الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان'' وموقع : "Opinion internationale".

وستنتظم بهذه المناسبة سهرة ثقافية وفاء لروح الفقد شكري بلعيد بمسرح'' ديجازت'' "Dejazet" بباريس انطلاقا من الساعة الثامنة ليلا يحضرها عدد من الشخصيات التونسية والفرنسية من بينهاالأستاذ عياض بن عاشور والسيد "روبار بلدينار" «Robert Badinter»وزير العدل الفرنسي السابق.

كما ستحضر اللقاء المنظمات الشريكة لعهد تونس للحقوق والحريات وهي : ''الاتحاد العم التونسي للشغل'' و''الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان'' و''الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات'' و''النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين'' و''الهيئة الوطنية للمحامين بتونس'' و''الفرع التونسي لمنظمة العفو الدولية''.

وستكون هذه السهرة منطلقا لحملة جمع توقيعات الجالية التونسية بالخارج وكذلك المنظمات الدولية .

 

 

رسالة المعهد العربي لحقوق الإنسان على إثر اغتيال المناضل الشهيد شكري بلعيد

 

رسالة المعهد العربي لحقوق الإنسان لإيقاف العنف والحفاظ على السلم المدني وحماية الانتقال الديمقـراطي

Read more: رسالة المعهد العربي لحقوق الإنسان على إثر اغتيال المناضل الشهيد شكري بلعيد

نشطاء حركة حقوق الإنسان العربية والدولية يدعمون عهد تونس للحقوق والحريات

 egypte_pacte2

بمناسبة ورشة إقليمية نظّمتها الفدرالية الدولية بالقاهرة: نشطاء حركة حقوق الإنسان العربية والدولية يدعمون عهد تونس للحقوق والحريات

Read more: نشطاء حركة حقوق الإنسان العربية والدولية يدعمون عهد تونس للحقوق والحريات

نشطاء حقوقيون تونسيون يوجهون رسالة إلى الرأي العام بعد اغتيال المناضل شكري بلعيد

 نص الرسالة:


إن الممضين أسفله، على إثر اغتيال المناضل الشهيد شكري بلعيد، المنسق العام لحركة الوطنيين الديمقراطيين،شعورا منهم بما تشهده البلاد من أوضاع سياسية وأمنية واجتماعية حرجة أفضت بها إلى تصاعد دوامة العنف المنذر بفوضى عارمة، ووعيا منهم بضرورة حماية الوطن من كل ما يتعرض له من مخاطر محدقة، فإنهم إذ يترحمون على روح المناضل شهيد الثورة شكري بلعيد ويتقدمون بأحر التعازي إلى عائلته ورفاقه، وإلى الشعب التونسي كافة، يعتبرون أن اغتيال المرحوم شكري بلعيد، هو اغتيال سياسي، وينددون بهذه الجريمة النكراء ويذكرون بأنها تندرج في سياق سياسة اعتمد فيها العنف منهجا متصاعدا في التعاطي مع الأطراف السياسية، ويقدرون أنه ما كان ذلك ليحصل لولا ما يلقاه العنف من التغاضي والتبريرات التي قد تصل إلى حد التواطؤ.

ومما يزيد هذا التمشي خطورة تنزله في وضع وطني وإقليمي محفوف بالتهديدات الجسيمة. ونظرا إلى ما يحيط بالوطن من مخاطر فإنهم يدعون كافة الأطراف إلى تجنب الانزلاق في دوامة العنف وإلى ضبط النفس ودوام اليقظة والعمل على تظافر الجهود قصد إخراج البلاد من مأزقها والقطع الحاسم مع العنف بجميع أشكاله. ويؤكدون على ضرورة حماية الوطن من جميع المخاطر، وينادون بما يلي:

1- اتخاذ التدابير الكفيلة بوضع حد فوري لكل مظاهر العنف وتتبع المسؤولين عنه قضائيا، أفرادا كانوا أو جماعات وتنظيمات2- تجريم اللجوء إلى العنف والدعوة إلى الحقد والتفرقة بين التونسيين ويدعون جميع الأطراف السياسية إلى الانضمام إلى إعلان التعامل السلمي ونبذ العنف بين الأحزاب السياسية الذي أصدره المعهد العربي لحقوق الإنسان والالتزام بما جاء فيه من مبادئ.

3- يحمّلون مؤسسات الحكم القائم والقوى المعادية للثورة مسؤولية تفشي ظاهرة العنف السياسي واستفحال تداعياته على السلم الوطني4- يعتبرون أن الوضع الوطني -وقد بلغ درجة عالية من الخطورة- يفرض تشكيل حكومة إنقاذ وطني من كفاءات مستقلة محايدة، تكون مهمتها وضع خطة عاجلة لمجابهة المصاعب الأمنية والاقتصادية والاجتماعية بما يمكن من إتمام المرحلة الانتقالية في ظروف يتوفر فيها المناخ الملائم لتنظيم الانتخابات المقبلة.

5- يدعون المجلس الوطني التأسيسي إلى الانصراف إلى إتمام صياغة الدستور بما يكرس أهداف الثورة، ومبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان الكونية والعدالة الاجتماعية وإلى سن القانون الانتخابي وذلك في أقرب الآجال.

6- يدعون بقوة إلى دعم مبادرة الاتحاد العام التونسي للشغل وتنشيطها بما يكفل بلورة رؤية وطنية مشتركة لمتطلبات الانتقال الديمقراطي في جميع أبعاده.

تونس، 06 فيفري 2013 الساعة السادسة مساء.

الممضون:

مصطفى الفيلالي، الصادق بلعيد، عبد الجليل التميمي، مصطفى كمال النابلي، عبد اللطيف الفراتي، محمد صالح بن عيسى، حمادي بن جاء بالله، سليم اللغماني، فرحات حرشاني، توفيق بودربالة، ناجي بكوش، عبد الستار بن موسى، الطاهر بوسمة ، صلاح الدين الجورشي ، عياض بن عاشور، حفيظة شقير، فتحية الزقلي، عبد الباسط بن حسن. 

DAR ESSAIDA

  • A Human Rights Culture Space for All
    Posted on 18-04-2014
      The 1650 squared meters building is located in a marginalized poor and over populated locality named Essaida. In its northern part, Essaida Neighborhood is adjacent to another similar neighborhood called El Hilal. Whereas the southern part continues to Martyrs Neighborhood that is separates from the El Wardia Neighborhood by the Martyrs Cemetery. In its eastern part, Essaida Neighborhood falls on the boarders of the residential district...

"pact" network

 

newsletter

  • direct download

ARAB INSTITUTE FOR HUMAN RIGHTS ® 2014 ALL RIGHTS RESERVED

innov8 design studio tunisia