برنامج دعم القدرات والتوعية بالمشاركة في المسارات الانتخابية:

موقع البرنامج في الخطة الاستراتيجية 2014-2016:

 

 
بناء على الخبرة التي راكمها المعهد في الانتخابات السابقة في تونس سنة 2011 في مجال تكوين المراقبين وإصدار دليل تدريبي حول الانتخابات وتنظيم المنتديات المجتمعية  حول الانتخابات والمشاركة السياسية للمواطنين والمواطنات، تعددت طلبات الشركاء والممولين للإستفادة من هذه الخبرة في مجهودات المجتمع المدني من أجل ضمان أقصى قدر من المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية القادمة في تونس، وأكبر قدر من الشفافية والنزاهة لهذه الانتخابات.

وقد سارع المعهد بالاستجابة لهذه المطالب وعيا وإيمانا منه بأهمية إنجاح هذا المسار الانتخابي في تونس وأثره الإيجابي على مستقبل البلاد وعلى باقي البلدان العربية التي تعيش تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية متنوعة.

كما يعي المعهد بأن الجهود التي بذلت خلال 2011 لتكوين آلاف الملاحظين تحتاج إلى تعزيز بمشاركة أكبر عدد من النشطاء في كل جهات الجمهورية للمساهمة في إنجاح الانتخابات المقبلة.وتمكّن المعهد من تنفيذ أغلب الأنشطة المبرمجة رغم قصر المدة التي تفصلنا على الانتخابات التشريعية وضرورة تجنيد كلّ الطاقات داخل المعهد من أجل التنسيق المحكم لأنشطة التدريب والتوعية العديدة التي تنظم بدعم وشراكة مع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان.

ويتمثل هذا البرنامج في تنفيذ سلسلة من برامج تدريب المدربين حول ملاحظة الانتخابات وتدريب أعضاء الجمعيات من النساء والشباب وذوي الإعقة على تقنيات تعبئة المواطنين والمواطنات وتحسيسهم بأهمية المشاركة في الانتخابات إضافة إلى متابعة المشاركين عند تنفيذهم لأنشطة التوعية وتحيين الدليل التدريبي حول الانتخابات الذي أنتجه المعهد بالشراكة مع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان سنة 2011 وفتح حوارات مجتمعية ومنتديات عامة حول أهمية المشاركة في الحياة السياسية والعامة وخاصة المسارات الإنتخابية.  

وتتمثل أهداف البرنامج في :

ـ تحقيق أكبر قدر ممكن من المشاركة في الانتخابات النيابية والرئاسية لسنة 2014 في تونس بما يدعم المشاركة  السياسية للمواطنين وخاصة بعض الفئات المهمشة (مثل الأشخاص ذوي الإعاقة وسكان المناطق الريفية) أو الفئات التي قد تعرف عزوفا كبيرا عن الانتخابات (الشباب و النساء).

ـ المساهمة في رفع الوعي لدى المواطنين بأهمية المشاركة في الانتخابات.

ـ المساهمة في تحقيق نزاهة وشفافية الانتخابات بما يخدم مسار التحول نحو الديمقراطية في تونس.

ـ دعم قدرات منظمات المجتمع المدني في مجال ملاحظة الانتخابات.

ـ خلق آليات وأطر تعاون بين الفاعلين غير الحكوميين والحكوميين من أجل العمل على ضمان مشاركة واسعة للفئات   المهمشة في الانتخابات.لا يزال المشروع في طور الإنجاز، وقد تم إلى حد الآن تنفيذ الأنشطة التالية:

ـ عقد الدورات التدريبية العشر وقد حضرها حوالي 220 متدربا من منظمات المجتمع المدني العاملة على المستوى الوطني أو المحلي، مع مشاركة هامة للمنظمات العاملة في مجال الشباب وحقوق المرأة وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

ـ الشروع في مراجعة وتحديث الدليل التدريبي حول الانتخابات.

ـ الاعداد لأنشطة المتابعة (إعداد وتعبئة الملاحظين، والإعداد لحملات التوعية وحشد الناخبين، تنظيم حلقات تدريب لأعضاء   المنظمات في الجهات، الخ)

ـ الاعداد للمنتديات المجتمعية التي ستنظم في مختلف ولايات الجمهورية.

الدروس المستفادة من هذا البرنامج:

لقد أتاح هذا  البرنامج الفرصة لرصد الكثير من الملاحظات التي تخصّ أداء الهياكل الاداريّة الرسمية والهيئات المُستقلّة وطنييا وجهويا ونشاط المُترشحين/ات، وخاصة علاقة الناخبين بهذا المسار على اعتبار أن المشاركين في الدورات يمثّلون جهات وفئات مُختلفة.

ونعتبر أنّ هذا البرنامج لا يهمّ حدثا عابرا حيث تصلح شبكة المشاركين لكلّ المحطات الانتخابية القادمة للملاحظة وأيضا لما يمكن برمجته من حملات توعية بضرورة المشاركة وخلق وعي مواطنيّ يؤمن بأنّ الانتخاب أساس العمليّة الديمقراطية ويمكن أن يكون التصويت مستقبلا محتكما إلى شروط في المترشحين/ات أساسُها الايمان بمبادئ حقوق الإنسان واحترام إرادة الناخب واعتماد الأساليب الديمقراطية في المُشاركة.كما أن هذا البرنامج هو مثال معبر عن قدرة المعهد على التفاعل الإيجابي والسريع مع المتغيرات ومبادرته للاستجابة بشكل مدروس لطلبات الشركاء التي تعزز التوجهات الاستراتيجية التي حدّدها في خطته الاستراتيجية. من ذلك انخراط المعهد مع جملة من الشركاء في تأسيس "المركز الوطني لمراقبة المسارات الانتخابية" والذي يُعتبر امتدادا واستمرارية مؤسساتية لتجربة تدريب المدربين في مجال مراقبة وملاحظة الانتخابات. ويأتي تأسيس هذا المركز نتيجة لوعي المعهد وشركائه بالتحديات الكبرى للمناسبات الانتخابية القادمة التي ستمثّل فرصا حقيقية لرسم معالم تونس الحديثة وتحقيق الاستقرار وتطوير مختلف مجالات التنمية، ولإيمانهم بأنّه لا يمكن تأمين مسار الانتقال نحو الديمقراطية إلا بضمان انتخابات ديمقراطية وحرة وشفافة ونزيهة يكون للمجتمع المدني فيها دور مركزيّ عن طريق آلية تسمح له بخلق التوازن مع المجتمع السياسي، وتكون بمثابة الضمير الضامن للمسارات التي تُفرز السلطتين التشريعية والتنفيذية.

DAR ESSAIDA

  • A Human Rights Culture Space for All
    Posted on 18-04-2014
      The 1650 squared meters building is located in a marginalized poor and over populated locality named Essaida. In its northern part, Essaida Neighborhood is adjacent to another similar neighborhood called El Hilal. Whereas the southern part continues to Martyrs Neighborhood that is separates from the El Wardia Neighborhood by the Martyrs Cemetery. In its eastern part, Essaida Neighborhood falls on the boarders of the residential district...

"pact" network

 

newsletter

  • direct download

ARAB INSTITUTE FOR HUMAN RIGHTS ® 2014 ALL RIGHTS RESERVED

innov8 design studio tunisia